السيد الطباطبائي
68
تفسير الميزان
( بحث روائي ) في تفسير القمي قال : ( وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وجهد به أن يسلم فغلب عليه الشقاء فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله فأنزل الله : ( وإن كان كبر عليك إعراضهم - إلى قوله - . فقا في الأرض ) ، يقول : سربا . أقول والرواية على ما بها من ضعف وإرسال لا تلائم ظاهر الروايات الكثيرة الدالة على نزول السورة دفعة ، وإن كان يمكن توجيهها بوقوع السبب قبل نزول السورة ثم الإشارة بالآية إلى السبب المحقق بعنوان الانطباق . * * * وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون - 37 . وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون - 38 . والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم - 39 . قل أرأيتكم إن أتيكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين - 40 . بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون - 41 . ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء